الدورة السابعة عشرة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية إدخال عدد من التعديلات الجوهرية على النظام العام للجائزة، بما في ذلك اعتماد مجموعة من المعايير الجديدة للتحكيم، ومراجعة الشروط الخاصة بالترشّح للتنافس ضمن مختلف فئاتها بهدف رفع مستوى المنافسة مواكبةً لمتغيرات المشهد الصحافي العربي.

تتمثل أبرز أوجه التطوير التي أُدخلت على فئات جائزة الصحافة العربية مع دورتها الحالية في إلغاء فئة "الصحافة التخصصية" كفئة مستقلة ودمجها في فئة "الصحافة الاستقصائية"، بالإضافة إلى إلغاء معيار "سلامة اللغة" من معايير تحكيم كافة الفئات بما فيها فئة الصحافة الثقافية لكون سلامة اللغة من الاشتراطات الأصيلة والأساسية للمشاركة، حيث سيتم استبعاد أي أعمال لا تلتزم بهذا الشرط، على أن يتم توزيع الدرجة الخاصة بهذا المعيار على معايير أخرى، في حين سيتم استحداث معايير وشروط جديدة للفئات الثلاثة عشرة لمزيد من الدقة في عملية الفرز والتحكيم، مع الحفاظ على الأسس الرئيسية للجائزة والمتمثلة في تطبيق القواعد المهنية بما في ذلك حقوق الملكية الفكرية، علاوة على الأسس الرئيسة لعملية التحكيم وفي مقدمتها النزاهة والحيادية والشفافية ضمن مختلف مراحل الفرز والتقييم.

وبحسب التعديل الجديد، تم اختصار عدد فئات الجائزة إلى 13 فئة من 14 فئة بعد إلغاء فئة "الصحافة التخصصية" وضمها إلى فئة "الصحافة الاستقصائية"، وتغيير تعريف فئة "العامود الصحافي" ليصبح شاملاً بضم كتاب المقال، وأيضاً أكثر دقة من حيث الانتظام في النشر – والحصول على التكريم على مجمل أعمال الكاتب وسنواته في العمل الصحافي، مع عدم استبعاد كتاب المقال الذين تحولوا في السنوات الأخيرة لكتابة العامود الصحافي، كما كان معمولاً به في السابق.