الفائزون عن الدورة الثامنة

ولد في بلدة شمسطار (غربي مدينة بعلبك) عام 1938، وهو صاحب جريدة
جائزة شخصية العام الإعلامية

ولد في بلدة شمسطار (غربي مدينة بعلبك) عام 1938، وهو صاحب جريدة "السفير" اللبنانية ورئيس تحريرها منذ آذار 1974. بدأ حياته مع المهنة في نهاية الخمسينات، لشدة تعلقه بالصحافة كمنبر للرأي وكمساحة واسعة لمعالجة هموم الناس واهتماماتهم، وتوكيد الالتزام بالقضايا الوطنية والقومية. بعد فترة تدريب في بعض الصحف اليومية عمل في مجلة "الحوادث" محرراً ثم سكرتيراً للتحرير، ومنها انتقل إلى مجلة "الأحد" في موقع مدير التحرير. في خريف 1962 سافر إلى الكويت حيث أصدر مجلة "دنيا العروبة" التي تولى رئاسة تحريرها لفترة قصيرة عاد بعدها إلى بيروت ليتولى إدارة التحرير في مجلة "الصياد" في صيف 1963. بين 1963 و 1973 تنقل بين مجلات "الصياد" و "الأحد" و "الحرية"، قبل أن يتفرغ ليعمل في تغطية الأحداث العربية فعرف دواخل العديد من الأقطار وحاور مجموعة من أبرز الملوك والرؤساء والقادة السياسيين والحزبيين العرب، وعالج مجموعة من الملفات والقضايا الساخنة بعقل مفتوح وبحس عملي واحترام الوقائع كما الآراء ووجهات النظر. كذلك فقد أخذته اهتماماته الثقافية إلى محاورة عدد كبير من كبار الأدباء والكتاب والفنانين العرب، في العديد من الأقطار العربية. في أواخر 1973 تفرغ للإعداد لإصدار "السفير" كجريدة يومية. وقد صدرت بعد اتصالات ومشاورات ومحاورات واسعة شملت العديد من كبار القادة والسياسيين والصحافيين من كتاب وأدباء العرب، حتى جاءت مصدافاً لشعارها "جريدة لبنان في الوطن العربي"، "جريدة الوطن العربي في لبنان". وتحسساً لهموم الكثرة الساحقة من اللبنانيين وسائر العرب الذين كانوا يفتقدون، غالباً من يعبر عنهم، فقد أريد من "السفير" أن تكون "صوت الذين لا صوت لهم"... وهي تحاول، منذ أول عدد صدر منها، أن تلتزم بشعاريها الأثيرين.

منحت لجنة التحكيم الموضوع الجائزة بالإجماع مؤكدة في حيثيات الحكم أهميته لأنه يتعرض لعقبة حقيقية أمام الحوسبة العربية وأمام نمو المحتوى العربي على الأنترنت.
جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات
الموضوع: المعالجة الآلية للغة العربية.. جهود الحاضر وتحديات المستقبل

منحت لجنة التحكيم الموضوع الجائزة بالإجماع مؤكدة في حيثيات الحكم أهميته لأنه يتعرض لعقبة حقيقية أمام الحوسبة العربية وأمام نمو المحتوى العربي على الأنترنت.

اجمعت لجنة التحكيم على ان الحوار يستحق الجائزة كونه غنياً بالمعلومات وعلى مستوى متميز وجاد, وقالت أن هناك ابتكاراً بالأسئلة وفهماً عميقاً لطرائق الحوار الصحافي بما يعنيه ذلك من سعي لتسليط الضوء على قضية لها من يتابعها ويهتم بها.
جائزة الحوار الصحافي
الموضوع: الأسد: المحكمة الدولية لا تقلقنا.. ورفضنا صفقات سياسية

اجمعت لجنة التحكيم على ان الحوار يستحق الجائزة كونه غنياً بالمعلومات وعلى مستوى متميز وجاد, وقالت أن هناك ابتكاراً بالأسئلة وفهماً عميقاً لطرائق الحوار الصحافي بما يعنيه ذلك من سعي لتسليط الضوء على قضية لها من يتابعها ويهتم بها.

أقرت لجنة التحكيم فوز الموضوع بالجائزة معتبرة أنه من أفضل ما كتب عن مرض الايدز. وأجمعت اللجنة أن الموضوع يستحق الفوز لجرأته وقيمته الوقائية والبحثية.
جائزة الصحافة الصحية
الموضوع: (الايدز) يهدد الشباب في الوطن العربي

أقرت لجنة التحكيم فوز الموضوع بالجائزة معتبرة أنه من أفضل ما كتب عن مرض الايدز. وأجمعت اللجنة أن الموضوع يستحق الفوز لجرأته وقيمته الوقائية والبحثية.

منح مجلس إدارة الجائزة الإعلامي والكاتب الصحافي اللبناني سمير عطالله جائزة العامود الصحفي عن مجمل مقالاته المنشورة في العام 2008 ولمجمل عطائه طوال مسيرته الإعلامية التي تمتد لعقود. وللكاتب زاوية يومية في صحيفو الشرق الاوسط منذ عام 1987 ومقال في صفحة الرأي كا خميس ومقال أسبوعي في النهار اللبنانية, عرف بأسلوبة الذي يمزج السياسة بالأدب والثقافة بالحدث. له عشرة مؤلفات في التاريخ والرواية وأدب الرحلات. عمل مراسلاً ل(النهار) في أوروبا والأمم المتحدة, وعمل في الكويت مديرا لتحرير الأنباء وترأس تحرير الصياد في لندن والأسبوع العربي في بيروت. يحاضر كلما تسنى له الوقت, ويقسم يومه إلى قراءة وكتابة وساعتين من رياضة المشي. عاد الى لبنان منذ أعوام بعد ربع قرن في كندا وباريس ولندن.
جائزة العامود الصحافي
الموضوع: مجمل مقالاته المنشورة في العام 2009

منح مجلس إدارة الجائزة الإعلامي والكاتب الصحافي اللبناني سمير عطالله جائزة العامود الصحفي عن مجمل مقالاته المنشورة في العام 2008 ولمجمل عطائه طوال مسيرته الإعلامية التي تمتد لعقود. وللكاتب زاوية يومية في صحيفو الشرق الاوسط منذ عام 1987 ومقال في صفحة الرأي كا خميس ومقال أسبوعي في النهار اللبنانية, عرف بأسلوبة الذي يمزج السياسة بالأدب والثقافة بالحدث. له عشرة مؤلفات في التاريخ والرواية وأدب الرحلات. عمل مراسلاً ل(النهار) في أوروبا والأمم المتحدة, وعمل في الكويت مديرا لتحرير الأنباء وترأس تحرير الصياد في لندن والأسبوع العربي في بيروت. يحاضر كلما تسنى له الوقت, ويقسم يومه إلى قراءة وكتابة وساعتين من رياضة المشي. عاد الى لبنان منذ أعوام بعد ربع قرن في كندا وباريس ولندن.

Page 1 of 3 1 2 3 >