الفائزون عن الدورة الرابعة

أبصر النور قبل سبعين عاماً في بيت ريفي يعبق بأجواء العلم والأدب، وكان أحد ثمانية أخوة أدركت سبعة منهم حرف الأدب والصحافة والفنون. في الخامسة عشرة من عمره، نشرت له مجلة
جائزة شخصية العام الإعلامية

أبصر النور قبل سبعين عاماً في بيت ريفي يعبق بأجواء العلم والأدب، وكان أحد ثمانية أخوة أدركت سبعة منهم حرف الأدب والصحافة والفنون. في الخامسة عشرة من عمره، نشرت له مجلة "الرسالة" العريقة مقالاً عن الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، فرسم بالمقال الخيط الأول في نسيج حياته الصحافية والأدبية. وحين التحق بجامعة القاهرة، كان عليه أن ينفق على نفسه، فوجد ضالته في مجلة "روز اليوسف" وراسل مجلة "الآداب" البيروتية. لتنطلق مسيرته في الصحافة لخمسين عاماً تدرج خلالها من محرر إلى رئيس تحرير.

قررت اللجنة اختيار المشاركة للفوز بالجائزة الأولى لحصوله على أعلى الدرجات وذلك وفقاً للحيثيات التالة: كان هناك إجماع على هذا العمل بلا أي خلاف. موضوع يهم قطاعاً كبيراً من مستخدمي تكنلوجيا المعلومات ويساعد في تقديم معلومات تفيدهم عملياً بطريقة مباشرة مما أضفى عليه قيمة مجتمعية. معد بطريقة متكاملة، قدم تغطية كبيرة وواسعة. حدد مصادر معلوماته مما حقق مشاركة للقارىء. تمت صياغة الموضوع بلغة سلسة تجنبت الرطائة المعتادة في تكنولوجيا المعلومات مع كونها موضوع التخصص.
جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات
الموضوع: أول مفاتيح النجاح في بناء وتشغيل الشبكة

قررت اللجنة اختيار المشاركة للفوز بالجائزة الأولى لحصوله على أعلى الدرجات وذلك وفقاً للحيثيات التالة: كان هناك إجماع على هذا العمل بلا أي خلاف. موضوع يهم قطاعاً كبيراً من مستخدمي تكنلوجيا المعلومات ويساعد في تقديم معلومات تفيدهم عملياً بطريقة مباشرة مما أضفى عليه قيمة مجتمعية. معد بطريقة متكاملة، قدم تغطية كبيرة وواسعة. حدد مصادر معلوماته مما حقق مشاركة للقارىء. تمت صياغة الموضوع بلغة سلسة تجنبت الرطائة المعتادة في تكنولوجيا المعلومات مع كونها موضوع التخصص.

رشحت مؤسسة الإمارات للإعلام مدير تحرير مجلة (ماجد) أحمد محمد أحمد عمر لنيل جائزة صحافة الطفل عن العام 2004, استناداً إلى ما قدمه من أعمال في مجال صحافة الطفل ومساهمته في الكتابة للأطفال المنشورة أسبوعياً في مجلة (ماجد) والأبواب التي يقدمها وتشمل مقالات توجيهية للأطفال و سيناريوهات لقصص مصورة. 
وقد أرفقت المؤسسة مع استمارة الترشيح مجموعة نماذج مختارة من أعمال أحمد عمر المنشورة عام 2004.
جائزة صحافة الطفل
الموضوع: مجلة ماجد

رشحت مؤسسة الإمارات للإعلام مدير تحرير مجلة (ماجد) أحمد محمد أحمد عمر لنيل جائزة صحافة الطفل عن العام 2004, استناداً إلى ما قدمه من أعمال في مجال صحافة الطفل ومساهمته في الكتابة للأطفال المنشورة أسبوعياً في مجلة (ماجد) والأبواب التي يقدمها وتشمل مقالات توجيهية للأطفال و سيناريوهات لقصص مصورة. وقد أرفقت المؤسسة مع استمارة الترشيح مجموعة نماذج مختارة من أعمال أحمد عمر المنشورة عام 2004.

اختارت اللجنة بالاجماع موضوع تغطية (كوبا أمريكا 2004) والذي توفرت فيه التغطية الميدانية في موقع الحدث, والشمولية من رؤى فنية وتحليلية ومقالات وعمود ومقابلات وحرفية صحافية والانفرادية بكونه الصحافي العربي الوحيد الذي غطى المسابقة, بالتالي أجمع الأعضاء على اختياره للفوز كانتصار لمهنة الصحافة الرياضية الميدانية.
جائزة الصحافة الرياضية
الموضوع: قارة .. تحلم بالعودة!

اختارت اللجنة بالاجماع موضوع تغطية (كوبا أمريكا 2004) والذي توفرت فيه التغطية الميدانية في موقع الحدث, والشمولية من رؤى فنية وتحليلية ومقالات وعمود ومقابلات وحرفية صحافية والانفرادية بكونه الصحافي العربي الوحيد الذي غطى المسابقة, بالتالي أجمع الأعضاء على اختياره للفوز كانتصار لمهنة الصحافة الرياضية الميدانية.

يمتاز العمل (النجف في قبضة النار) بأنه عمل ميداني مباشر لكاتبه, فيه معلومات جديدة عن قضية ملتهبة في حينها, وفيه تدخل شخصي من المحور وتفسير للمعلومات وسعي لكشف خلفياتها, وكلها شروط ضرورية للتحقيق الصحفي.
جائزة التحقيقات الصحافية
الموضوع: النجف في قبضة النار

يمتاز العمل (النجف في قبضة النار) بأنه عمل ميداني مباشر لكاتبه, فيه معلومات جديدة عن قضية ملتهبة في حينها, وفيه تدخل شخصي من المحور وتفسير للمعلومات وسعي لكشف خلفياتها, وكلها شروط ضرورية للتحقيق الصحفي.

Page 1 of 3 1 2 3 >