الأستاذ الدكتور محمد قيراط
عميد كلية الاتصال بجامعة الشارقة ، أكاديمي وباحث من الجزائر

الجائزة مفخرة لكل العرب وهي وسام على صدر كل صحافي يريد التميز والتألق وتطوير مهنة الصحافة في العالم العربي. فالجائزة تساهم في بعث الحيوية و النشاط والمنافسة الشريفة بين الصحافيين في الوطن العربي كما أنها تكرم الصحافيين الذين تميزوا وتألقوا وأبدعوا في عملهم. فالإعلام العربي بحاجة إلى مثل هذه الجوائز حتى يخرج من الروتين و الركود والخمول والتبعية. فألف شكر لنادي دبي للصحافة. إلى حد الآن الجائزة كانت أكثر من ممتازة ورائعة حيث تطورت عام بعد عام ولمت شمل الصحافيين العرب من المحيط إلى الخليج ومن موريتانيا إلى سلطنة عمان. فالجائرة كانت بمثابة مؤتمر دولي وعالمي يجتمع فيه الإعلاميين والمثقفين والأكاديميين من جميع أنحاء الوطن العربي ومن أوروبا وأمريكا ومختلف قارات العالم للتعارف والتباحث في قضايا الإعلام ومواضيع الحرية و الرقابة ومختلفة القضايا التي تهم الإعلام والصحافيين في الوطن العربي. وأهم ما في الجائزة أنها تتطور عام بعد عام. وكمحكم في الجائزة لدورتين مختلفتين لاحظت التطور المستمر في الجائزة سواء من حيث إضافة مجالات جديدة فيها أو من حيث المشاركين أو من حيث القضايا التي يطرحها الملتقى في كل سنة. الجائزة كما أسلفت سابقا هي بارومتر ومقياس للعمل الصحفي المتميز وهي إضافة لإنجازات دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في التطور والتقدم للأحسن. حيث تكاد تكون الجائزة الوحيدة على مستوى الوطن العربي التي تكرم الصحافيين المتميزين. فالإعلام العربي بأمس الحاجة إلى مثل هذه الجوائز التي تعترف بالذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل إبراز الحقيقة للمواطن العربي مهما كلف ذلك.فأتمنى أن تستمر جائزة الصحافة العربية وتتطور وتتألق عام بعد عام، لأنها بكل صراحة ساهمت في تطوير الإعلام العربي من خلال المنافسة الشريفة بين الصحافيين العرب, وهذا شيء تشكر عليه الجائزة و القائمين عليها.