د. أحمد عبدالملك
-

أعتقد أن للجائزة حضور جيد في العالم العربي ، ولقد تأكد هذا الحضور على مر الأعوام . خصوصاً وأن لجان التحكيم يتم اختيارهم من كل العالم العربي ، وهذا يبعد ( القُطرية) عن الجائزة وهو أمر حميد . كما أن الصحافيين العرب من حقهم أن تتولى جهة ما تكريمهم ، خصوصاً في ظل أوضاعهم المادية والإدارية المتردية . كما أن وجود الجائزة يثرى التنافس الشريف بين الصحافيين العرب للإصرار على إنتاج صحافي جيد ، والتقدم للتنافس في الجائزة.

احتلت جائزة الصحافة العربية مكاناً مرموقاً بعد سنوات من الإثراء وقبول الأفكار و على تداول مجالس إدارات الجائزة ؛ الأمر الذي يحقق التنوع وتلاقح الآراء .توجد بعض المحاولات المحلية لجوائز الصحافة ولكنها لا ترقى لجائزة الصحافة العربية بحكم التدخلات الشخصية ، ودور الدولة في التأثير على المسابقات واختيار المُكرمين من الرواد . لكن جائزة الصحافة العربية خلت من هذه الانحرافات ، وحجزت لها مكان الريادة في تكريم الصحافيين العرب.