علي زلط
نائب رئيس قسم التحقيقات – جريدة المصري اليوم

في عالم يموج بالمبادرات الإعلامية ، و تتلاحق أحداثه يوما بعد يوم ، تبرز الحاجة الماسة للتوقف عند الأحداث الفاصلة ، و إذا كان العالم العربي في مركز هذه الأحداث ، و هو المادة الرئيسية لعناوين الصحف و نشرات الأنباء ، فالمدهش بالنسبة لي أن تضيع أو تسقط أحيانا معايير الجودة في زحمة التناول الإعلامي ، و قد لا يلتفت شيوخ المهنة إلى الدماء الجديدة و الأقلام الشابة التي تتعاظم التحديات أمامهم بعد دخول الإعلام الرقمي على الخط . لذلك كله ، فإن وجود مؤسسة ذات معايير جودة عالية ، مثل نادي دبي للصحافة ، و سعيها لإقامة أكبر حدث صحفي و إعلامي سنوي يجمع أبناء المهنة من المحيط إلى الخليج ، تكتسب أهمية قصوى ، في ما تتيحه أولا من تبادل للتجارب و الخبرات ، و تواصل بين الأجيال ، و نقاش ثري حول مهنة الصحافة و مستقبلها في ظل التغيرات و التحديات ، هو أمر- على أهميته- نادر الحدوث ، و يحتاج إلى جهد مضن قام به نادي دبي للصحافة على أكمل وجه .