محمد أوجار
وزير حقوق الانسان سابق - مدير جريدة الشروق ورئيس مركز الشروق للديمقراطية والاعلام وحقوق الانسان المغرب

هناك على الأقل ثلاثة أسباب للترحيب بالدور الذي يلعبه نادي دبي من خلال تنظيم المنتدى السنوي باعتباره منصة إعلامية وحوارية سنوية تؤسس للدفع بعجلة النمو الإعلامي عربيا وكونيا... الأول يكمن في الدور المركزي الذي يمثله المنتدى عربيا وعالميا من حيث توفير فضاء للحواروتبادل الخبرات والتجارب واستعراض المعلومات،وكذلك من حيث ما يسمح به من مساهمات متبادلة، ولحظات تلاقح فكري وثقافي وتقني ينسجم ومتطلبات مهنة الإعلام ،والارتقاء بالمؤسسات الإعلامية للاطلاع بمهامها التنموية والتربوية والتوجيهية.السبب الثاني, ويتلخص في مساهمة المنتدى في نزع كل أنواع التمثلات الخاطئة،والأحكام المسبقة في العمل الإعلامي ،وتصحيح صورة الإعلاميين من جهة، وتصحيح صورتهم أيضا. أما السبب الثالث فيتصل بنوعية الحضور وثقله، وغنى مساهماته بما يعنيه ذلك من تجارب، ورؤى تنتصر في الغالب للمصير المشترك الذي يتجاوز المفهوم الجامد للإعلام القطري وللهوية والانتماء. و دبي باحتضانها لهذا المنتدى ترفع تحديا كبيرا يستهدف رسم حدود دقيقة لعالم الإعلام ولقضاياه الأكثر اشكالية في حاضرنا العربي المتحول بهدف فتح الأفق التنموي على مصراعيه قدر الإمكان. وهو تحد أعتقد أن نادي دبي قد ربح رهان التأسيسي له.