محمد الجوكر
صحيفة البيان – دولة الإمارات العربية المتحدة

إن هذه الجائزة تمثل انطلاقة كبيرة في دعم مسيرة العمل الصحفي العربي لأنها تشجع المبدعين والمخلصين بهذه المهنة الشريفة فهذه الجائزة اكتسبت أهمية كبيرة منذ انطلاقتها لما للجائزة من معنى أصيل كونها خرجت من مدينة الابتكارات دبي لؤلؤة الشرق الأوسط ونظراً لكونها تأتي تجسيدا لرؤية و فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يؤمن بأهمية دور الصحافة في المجتمع . نحمد الله اننا في الامارات لدينا أكثر من جائزة تقديرية فنحن سعداء في هذا الوطن لان هناك أكثر من جائزة عربية دولية اصبحت واجهة حقيقية للدولة في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة فهناك جائزة زايد للكتاب وجائزة محمد بن راشد للابداع الرياضي اخرى متعدده في المجال العلمي والثقافية والاعلامي والرياضي ولكن تبقى جائزة الصحافة العربية لها خصوصيتها ومكانتها في نفوسنا كصحفيين حيث يأتي التكريم والتقدير وسط احتفالات إعلامية يحضرها حشد من رفقاء المهنة من مختلف العالم العربي . أولا لا أخفيكم عند تقدمي لأول مرة في تاريخي المهني الذي جاوز ثلاثون عاماً كنت متفائلا ومتوقعاً بأنني سأنال هذه الجائزة عن الصحافة الرياضية نظرا لأهمية العمل الذي قدمته ( كانت ايام) وهو ملف توثيقي عن مسيرة كرة القدم في الإمارات خلال خمسين عاما الذي مضت وهو عمل غير مسبوق في تاريخ الصحافة المحلية والعربية لهذا كنت واثق كل الثقة أن الفوز لن يخرج عن صحافة الإمارات وهذه الجائزة تقديراً كبيرا للصحافة الإماراتية التي تنبؤ حاليا الصدارة وفي مقدمة الصحف التي تهتم بهذا القطاع الهام وهو دليل على النظرة الثاقبة لمسؤولي الصحف بالاستعانة والتعاقد مع صحفيين عرب أَكْفَاءٌ ولكن ما يشعرني بالسعادة والفخر والاعتزاز إنني أول مواطن إماراتي ينال الجائزة منفردا ويعتلي منصة التتويج وهو وسام جديد يضاف إلى تاريخي الذي يمتد لاكثر من ثلاثون عاما كوني اول صحفي رياضي محترف في الإمارات بحيث زادت سعادتي وفرحتي بحصولي على جائزة الدولة التقديرية فئة الصحفي الرياضي لعام 2010 وهو بلا شك يمثل تحديا كبيرا على كل من ينال هذه الجوائز والأوسمة التاريخية .